الاسم | الزيارات
250
وأنا أقود سيارتي، كنت أخجل من أمي وأختي وزوجتي بمجرد أن أصل لحينا أو لقريتنا، اطلب منهن تغطية حتى عيونهن وأيديهن، وأمنعهن من حتى الهمس، لكي لا يُسمع صوتهن، لحظة توتر ورعب وذكورية حمقاء تحت مسمى الغيرة >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات
المكارح
قبل 20 ساعة و 47 دقيقة
المكارح
10:45 2026/02/06
أحمد علاو
15:45 2026/02/04