الاسم | الزيارات
253
كيف أمكنني أن أغدو كالعثّ في هذه الشقّة المُتهالِكة والرعب ليس كلمة يا ليتشيكا بل حالة، يمكنني أن أصف بها كل أحزان البشر وأكسوها دماً ولحماً فإن خذَلتني قوّتي قليلاً ساعديني، وإن غدوتُ خرقة بالية >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات
المكارح
قبل 10 ساعة و 41 دقيقة
أحمد علاو
00:20 2026/03/18
أحمد علاو
23:55 2026/03/17