جميعنا مع كل حملة امنية لضبط المطلوبين والبلاطجة ومع تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة ومن يرى>>
في القضايا الإعلامية الحساسة، لا يُقاس دور نقابات الصحفيين بمدى صوتها المرتفع، بل بميزان عدلها المهني،>>
تحية وإكبار لأخي وصديقي ورفيق الدرب، الأستاذ طه حسن عبده، نائب رئيس لجنة الرقابة بفرع التنظيم الوحدوي الشعبي>>
لا يتحدث عن نفسه، ولا يطلب رتبة عسكرية، فمكانه ليس في طابور الامتيازات، بل معلّم في الصف، أمام>>
حين تتحدث جماعة الحوثي باسم القبيلة، فهي لا تمارس السياسة فقط، بل تمارس أعلى درجات الوقاحة السياسية. كيف>>
على مدى 10 سنوات لم يستوعبوا ولم يدركوا ان ادارة مدينة لديها ثراء في التنوع وارتفاع عالي في منسوب الوعي>>
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية تحولاً لافتاً بعد النجاح الكبير الذي حققته حملة>>
توجّه الرباعية الدولية نحو اتخاذ إجراءات عقابية بحق الأطراف التي تعرقل مسار الإصلاحات في اليمن ليس حدثًا>>
أكثر من إحدى عشر عام من الحرب مرت على اليمن لا يمكن حساب رصيدها بمنطق الموازين السياسية والاقتصادية>>
كلما ضاقت بهم الحسابات، رفعوا شعار “دولة المؤسسات” لكن ما إن يقترب الحديث من الإيرادات و المال العام>>
1- عندما تدار البلد بعقلية الجمعيات الخيرية ، يصبح حال الشعب مثل حال الأرامل والمطلقات ينتظر >>
تتحرك الحكومة اليمنية منذ سنوات في فضاء إقليمي مضطرب، لكنها تتحرك –غالباً– بوصفها سلطة تبحث عن "منحة" أو>>
كل أطراف الحرب في اليمن: الحوثي، المجلس الانتقالي، المقاومة في الساحل الغربي، المقاومة في مأرب.. لديها>>
وأنا أتابع بيان مجلس الأمن الأخير، لم يكن الأمر صادمًا للكثير من المثقفين والأكاديميين اليمنيين بقدر ما كان>>
يا قلب لا تحزن، ولكن كيف لا نتوقف ملياً ونحن نرى التطلعات تُبنى على غير أساس، والأحلام تُستخدم في غير>>
في العام 1993م حينما ايقنت جماعة الاخوان المسلمين الارهابيه تحت مسمى (حزب الإصلاح) انها ساقطة في الانتخابات>>
أبرز نقاط قرار مجلس الأمن (14 نوفمبر 2025) أقر مجلس الأمن الدولي قراراً جديداً (يحمل الرقم 2801 حسب بعض المصادر)>>
الإهداء إلى نوفمبر في ذكراه ال ٥٨ :- أخذ الرد من قبل الفلاسفة والمفكرين على السؤال المتعلق بعلاقة التاريخ بفعل>>
في عصرٍ أصبحت فيه المعلومة أكثر وفرة من الماء، لم تعد المشكلة في الوصول إليها، بل في من يصيغها، وكيف>>
إلى أن يلتفت فخامته إلى وضع تعز، ليس امام المحافظة من خيارٍ سوى تحمل إبداعات نبيل شمسان، وما>>
ما ان بزغ نجم صاحب اول طلقه في وجه المليشيا الانقلابيه بعد ان اتجه قادة الاخوان الى جحورهم وسرقوا السلاح الذي>>
تظهر الصراعات جلياً داخل أي منظومة أو جماعة ، عندما تتقرب من التسويات ، فيتم إبراز أدوات التسوية وإبعاد>>
من المفارقات أن الدكتور/رشاد العليمي ، له مؤلفاً أكاديمياً بعنوان «الأساليب التقليدية لحل النزاعات في>>
في مشهدٍ يعيد إنتاج العبث القديم بثوبٍ جديد، خرجت ميليشيات الحوثي لتعلن عن ما سمّته «شبكة تجسّس>>
في مشهدٍ يُلخّص حجم الانحدار الفكري والسياسي الذي أصاب جزءًا من النخب العربية، يظهر زعيم المليشيا الحوثية>>
تمثل أزمة المالية العامة في اليمن أحد أبرز مظاهر تفكك الدولة وضعف مؤسساتها، إذ أفضى الانقسام المالي والإداري>>
في خطوة تمثل مهزلة كبرى، سمح المؤتمر القومي العربي للمدعو عبدالملك الحوثي، زعيم المليشيا الحوثية السلالية>>
موقفنا في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري تجاه مليشيا الحوثي لم يكن يومًا موضعَ شك أو غموض. نحن من أوائل القوى>>
البيان الصادر باسم محور طور الباحة، بما تضمنه من لغة مبتذلة واتهامات باطلة طالت الأصدقاء ماجد المذحجي>>
من المخا إلى زقر، إلى حنيش، إلى الخوخة وحيس، وكل ما تحرّر من محافظتي تعز والحديدة. تدعم الإمارات العربية>>
التبرير هو القاعدة السائدة في تعز لكل تجاوز يرتكبه أفراد الجيش والأمن، إضافةً إلى مسلحين محسوبين على جهات>>
هذا القرار هو أهم وثيقة إصلاح اقتصادي ومالي تصدر عن مجلس القيادة الرئاسي منذ تشكيله، إنه ليس مجرد خطة، بل هو>>
لم نسمع قط بأن البحث الجنائي في أي محافظة يمنية قام باستدعاء أو حجز ناشط إعلامي أو حقوقي بشأن قضايا نشر، بينما>>
تواجه مدينة تعز منذ أكثر من عقد من الزمن وضعًا أمنيًا معقدًا اتسم بالفساد وارتفاع معدلات الجريمة، مما انعكس>>
في اليمن ، يبدو المشهد كاريكاتورياً إلى حد الفاجعة ، مجلس منتهي الصلاحية يطالب مجلساً بلا صلاحية !! وكأن>>
سأقول أن حمود خالد صديق عزيز وكريم جمعتني به صحبة من ثمان وأربعين سنة . خلال هذه السنوات كنت متابعا>>
من واجبنا أن نستمر في فضح الفاسدين ومكامن الخلل في المؤسسات والفساد والعبث المستشري في كل مؤسسات الدولة في>>
في الوقت الذي أُنشئت فيه اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بقرار جمهوري صادر عن الرئيس>>
حين أنظر في مرآة الوطن، أرى أن السلالة الوحيدة التي أفتخر بالانتماء إليها هي سلالة الجمهورية، تلك التي وُلدت>>
إلى الدولة بكل ما تبقّى من معناها.. إلى السلطة المحلية في محافظة تعز.. إلى الأجهزة الأمنية التي وُجدت لتحمي>>